
الخميس، 9 سبتمبر 2010
الثلاثاء، 24 أغسطس 2010
النظر إليهم راحة
الأربعاء، 18 أغسطس 2010
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010
رمضان ، ما أجملك !
ها هو رمضان يزورنا بعد غياب لا ندري بمَ نصفه ، فهو طويل لفرط شوقنا له ، وهو قصير لأنَّ العام الماضي مرَّ سريعًا ،أتذكر رمضان العراق ، كنتُ صبيًا و أكثر ما كان يعنيني هو لعب المحيبس وشرب الحامض والتهام اللقيمات
من أجمل الأشياء أن تجتمع العائلة على مائدة واحدة ، فحينئذٍ يكون للطعام ذوق شهيٌّ وإحساسُ بالأمن والراحة
هاتفتُ أقربائي بالعراق أسألهم عن أحوالهم ، فأخبروني أن الكهرباء معدومة والماء منقطع ، وهم يتعبون كثيرًا ليحصلوا على ما يكفيهم الثلاثاء، 22 يونيو 2010
سَفـَرٌ مُبهِجٌ

كنتُ أهبابُ أنْ أسافِرَ بالسيارةِ قائدًا ، وأظنُّ أنَّ للذين يفعلون ذلك قِوًى فذة ً لا أملكها ، حتى جرَّبتُ ضلك فوجدتـُه يُكسِبُ تعبًا ومللاً كبيرَين جعلاني ازدادُ نفورًا مِنه في أول السفرات ، إلا أني بعدما سافرتُ مِرارًا صار السفر عادة ً أفعلها مِن دون عناءٍ بل أصبحتُ أبتهجُ بالسفر أيَّما بهجةٍ وأتمنى أنْ تحصل لي حاجة ٌ أسافِرُ لأجل قضائها كلَّ شهرٍ أو شهرَين .
كنتُ في بداية الأمر إذا انطلقتُ بالسيارة أقف عند كلِّ استراحةٍ في الطريق ؛ أملأ خزانَ الوَقود تارة ً وأفطرُ أو أتغدَّى أو أتعشى تارة ً وابتاعُ كوبًا مِن الكابتشينوا أو قارورة َ ماءٍ تارة ً وأستريحُ قليلاً مع كلِّ وقفة ٍ .
غيرَ أني في السفرةِ الأخيرة قبل أسبوعين وقفتُ وقفتين فقط لئلا تطولَ بي ساعاتُ السفر فلا يكفيني الوقتُ لقضاء بُغيتي ।
أشعرُ وأنا أقود - مُسافرًا - بانطلاق روحي وتحرر نفسي مِن الخوف والقلق .
ومَّا أُلزِمُ به نفسي إذا سافرتُ ألا أقودَ إلا بعد نوم ٍ لا يقلُّ عن أربع ساعاتٍ ، وألا تتجاوز سرعتي مئة ً وعشرين في الساعة ، وهذان الأمران يُريحانِنِي كثيرًا .
ومتى تعبتُ أو نعستُ وقفتُ فأرحتُ جسمي ولو لم تيقَ إلا مسافة ٌ قصيرة .
وأذكرُ أنه ذاتَ مرةٍ بقـِيَت ساعة ٌ وربعٌ حتى أصلَ إلى المنزل فتعبتُ تعبًا شديدًا ونعستُ فوقفتُ فنمتُ ساعة ً ونصفـًا ثمَّ أكملتُ الطريق نشيطـًا قد ذهب جُلُّ تعبي .
الخميس، 25 فبراير 2010
أمين الجميل

لم أكن أعرف شيئا عنه مطلقـًا ؛ حتى إني ما كنت أكاد أفهم اللهجة العامية عندهم ، فأخذت أتابع بعض قنواتهم الفضائية وخصوصًا ( otv ) لكي أطـَّلع عن كثب على شؤون لبنان ولا سيما التاريخ السياسي الحديث له، وفي برنامج { شاهد على العصر } في قناة الجزيرة - وهو أحب البرامج إلى نفسي - جاءتني فرصة جيدة لمعرفة الحال السياسية في لبنان ؛ إذ كان الضيف الرئيسَ اللبناني الأسبق أمين الجميل وهو ابن السياسي ( بيير الجميل )، تحدث فيها عن لبنان منذ الأربعينات وذكر متى أُسِّس حزب الكتائب الذي كان والده رئيسًا له ولماذا كان ذلك ، وتحدث أيضًا عن الحرب الأهلية وكيف اشتعلت ومن هم المشاركون فيها ، كان عرضه مُشوِّقـًا ومملوءً بالفجائع وبالأحداث العجيبة
وعلى أنَّ الطريقة الحوارية للإعلامي البارز أحمد منصور طريقة مباشرة بما تحويه من أسئلة كثيرًا ما تكون محرجة للضيف إلا أنَّ الجميل كان حليمًا ومبتسمًا في كلِّ الحلقات ، وكان أشدَّ سؤالٍ سأله أحمد منصور للجميل هو { هل تعاملتم مع الشيطان } يعني بذلك أنَّ حزب الكتائب ومعه القوات اللبنانية استعانوا بالصهاينة إبَّان الحرب الأهلية فأجاب الجميل : نعم ؛ ثم ذكر "مسوِّغات" التعاون معهم ، الحقُّ أنَّ الجميل مثقف وذكي ورَزين ، كنتُ أُعيد مشاهدة بعض الحلقات مرتين أوثلاثـًا وكأني أشاهدها لأول مرة،
إذا أراد أحد أن يشاهد برنامجًا فيه المتعة والفائدة معًا فليشاهد { شاهد على العصر } .
السبت، 23 يناير 2010
آمِنْ بعقلِكَ

............................
1/ أخادير : بيوت 2/ تبيع : تابع أو خادم 3/ سغبان : جائع تعِب 4/ الذر : صِغار النمل 5/ عَيْثان : مُفسِد 6/ الغُلُّ : الطوق في العنق 7/ وسْنان : ناعس 8/ الصِنوان: الأصل الذي له فروع عِدة 9/ أحابيل: مَصايد 10/ حِجج : سنين 11/ التعْس : التعثر في المشي 12/ مَيسان : مُتبختِر في مِشيته .
الاثنين، 28 ديسمبر 2009
خيالُ الطفلِ صافٍ ومُزهرٌ
خيالَ هذهِ الطفلة
لوجدناه صافيًا
وخاليًا من كلِّ تصورٍ سيءٍ ،
إنها تحسبُ كلَّ شيءٍ في العالم
يُشبه حقلَ الزهورِ الذي هي فيه ،
ولكنها إذا كبرت ،
سترى الحياةَ تكادُ تكونُ
ومَلأى بالأدغال والأهوال ،
وكلما رأت زهرةً زاهية .
وجدت حولها عقربًا لاسِعة
الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009
فواتن
وأنقى ماستين بوشي تـاج
متى ما جاءتا قالوا : صباح
ببدء الليل آذن بإ نــبـــــــلاج
وإن مر ّات حدثتاك صدحا
فقد أخفين همســا للتناجــــــي
وقد أبدت ثيابهما الثنايـــــا
على المرسـى فكيف على (البلاج )
فواحدة تلــّوي الخصر ليــــّــــا
وأخرى لا ترى بسوى إرتجــــــــاج
تعطف مثل زنبقة بغصن
زهاها اللطف من انسام ِ غاج
تغشـــّي الضوء لو برزت نهارا
فحدث إن طغى ليل الدياجي
وكم من صورة طبعت بذهني
ولكن لا تؤول الى هيـــــــــاج
فمن شرق الى غرب سقامي
ومن غرب الى شرق علاجي
ومن عجب وضاء خدودها إذ
يشع صفاؤها والطرف ساج
وكم شافت وما شافت عيوني
خصورا مثل أعناق الدجاج
تذ ّكرني بسعف النخل لمــّا
تهب عليه أنسام الفجاج
وأعني ما أقول ولا أبالي
وإن حاقت بنا صور احتجاج
ولمــّا كنت لا تخشى رؤوسا
فكيف تخاف هاتيك الجآجي
حوافلنا غزار ومن عالي
الذؤابة في رهيفات الزِجاج
نتاج الشعر ما ان يكتوى
بالجمال يعد من عذب النتاج
*****************
سلاما يا عراق وانت دام
سلاما يا عراق وأنت ناج
كأن دماك دجلة تقحم الصخر
لا تخشى عصي الإنتهاج
حبيبي يا عراق وأنت أدرى
بما في القلب من فرط اعتلاج
وما عندي سواك فأرتجيه
وخير المرتجى من خير راج
وليس الذل أن ترجو كريما
وكل الذل لو وغدا تداجـــــــي
فما للوغد رأي بل صنوف
من الأهواء في أدنى مزاج
رديء القول يفرحه فيغدو
كمثل القرد يرقص بابتهاج
حبيبي يا عراق وكل ليل
وان طال المدى فإلى انفراج
وان الفجر فجرك عائد
مفعم الأنوار منبثق السراج
***************
وفاتنة وما جاءت بشيء
سوى أمر يعود الى ضجاج
فلا والله ما جابت صخورا
بواد أنما محض العجاج
وأعجب من مساومة لنفس
يساومها ضمير بلا خراج
واعجب إذ ترى شـُرُفا وتعمى
فلا تـرأى مهيبات الــــــــرتاج
وتحسب انها ولا ّدة الفكــــــر
ليس لغيرها صرف السجاج
وتحسب انها صناجة الدهر
هذا من هوى بل من رجاج
كأن النقع مخلوق لناس
فيكشطهم وناس في انعراج
طباق الأرض تحملها فتمسي
على منأى ونمسي في عجاج
فقسمتنا كؤوس من عذاب
وقسمتها لذيــذات العنــــــــاج
تفـّحص ْ صدرها فبلا فؤاد
تجد قيحا ونز ّات الخــــــــراج
بلى بل في دواخله شروخ
وخمشات بطيات الشجــــــــاج
ولكن أملس الوجهين مما
به كثرت تلاوين السحـــــــاج
وربة من ترى الأخلاق ضعفا
فذاك دليل فرط الإعتـــــــــلاج
وأعذرها فقد نضحت بما في
آوانيها ومن أدنى الربــــــــاج
ورب صغيرة ذأجت قرابا
فلاذت تحت أذيال الخـََـــــــــراج
* قرأ هذه القصيدة الصديق والكاتب في مركز النور- المأمون الهلالي - وأبدى ملاحظات قيمة فله الشكر
سردار محمد سعيد
الجمعة، 30 أكتوبر 2009
في رواقِ الأستاذةِ رايس

....................
بوش : أهنئكِ آنستي على إيابِكِ الميمونِ الى رحابِ المعرفةِ ؛
رايس : أشكركَ لهذا الإحساسِ الأدفقِ ؛؛؛ والرَّجيّة أنْ أنفعَ بلدي أبدًا؛
نيجروبونتي : عزيزتي رايس ؛ لِمَ لا تعملين عملاً آخرَ يَسطَعُ شعاعُه من شُرَفِ مسيرَتيْكِ العلميةِ والسياسيةِ ؟!
رايس : جالت هذهِ الفكرةُ في عقلي فراقتني ؛ ولكني حِرتُ ؛ ماذا أعملُ ؟
اوباما : اعملي ممرضة ؛ تضمِّدين الجرحى وتواسين المرضى وفي ذلكَ ثوابٌ جزيلٌ ..
رايس : هذا عملٌ جليلُ القدرِ غيرَ أني لا أقوى على أنْ أرى دماءً تسيلُ أو أطفالاً يصرخون !!
تبسّمَ اوباما قائلاً : إذاً ، ماذا كنتِ تصنعين في العراقِ ؟!
بوش : رِفقاً يا اوباما ؛ ودَعْكَ من التعريضِ ؛ إننا الليلةَ نتنادَمُ ونبتهجُ ؛؛؛
رايس : علينا الآنَ أنْ نمرّضَ شعبَنا من جراحِه الاقتصاديةِ أولاً ..
اوباما : إنّ جراحَنا غائرةٌ ..
رامسفيلد : اقترحُ يا رايس أن تعملي مضيفة طيرانٍ وهذا سيجعلك تسافرين كثيرًا وأنت آلِفة للسفرِ ..
رايس : ما أظرفك ، إني أخشى أنْ يؤذيَني ذوو العربدةِ من الركابِ ..
نظروا جميعاً إلى بوش !!
رامسفيلد : لاجَرَمَ ؛ فالصَوَلانُ على النساءِ طفِقَ يقعُ بهنَّ مُختلِفَ الوجوهِ ولا مَنجَى لهنَّ منه في هذا الزمانِ ..
آل غور : أنتِ على صوابٍ يا رايس ؛ فقد سألتُ كلينتون ذاتَ مرةٍ ؛كيف اشتعلَ رأسُك شيباً ؟!
فأجابني : شيبتني امرأتانِ ؛ مونكا لوينسكي وقد نِلتُ منها .،،،،،،
وبقيت رايس ، دونها حُصونٌ منيعة !!! ..
رايس : أنتَ أنيسُ المُجالسةِ ،عذبُ المحادثةِ يا آل غور!
بوش : أحقاً قال كلينتون هذا ؟!
آل غور : نعم نعم ؛
وقد قال أشياءَ أخرى ، لنْ أذكرَها !!
تلوّتْ رايس خجَلاً ؛؛؛؛؛
فنظرَ بعضُهم إلى بعضٍ !؛
رامسفيلد لبوش : ما حالك بعدَ أنْ عَرَفت السيدةُ لورا خَبرَ الحذاءِ المقذوفِ عليك ؟!
ابتسمَ بوش ابتسامته المعهودةَ ؛!!
وقال : لا ضَيرَ؛ لم يكنْ ما وقعَ إلا بدعاً من التعبيرِ مَصبوغاً بالحَنقِ ، وفيه علامة "لنجاحِنا" ؛ ونحن نرومُ أنْ نوجِدَ "الحرية في العراق الجديدِ".
ولكنْ قبلَ أيامٍ كنتُ أنا ولورا جالِسَين نتغدى فاختلفنا في شؤونِ الحديقةِ ؛
أيُّّنا يسقيها ذلكَ اليومَ ؟؛ فرأيتُها رفعت المِلعقة وأومأت بها ؛ فقلتُ : واللهِ سترميني .
رامسفيلد : وهل رَمَتك ؟بوش : لا ؛ ومهما يكنْ من أمرٍ فأنا عَتيدٌ لصَدِّ أيِّ رميةٍ !!
نيجروبونتي : أبَيْتَ اللعنَ يا بوش ؛ لقد رأيناكَ إذ ذاكَ تتوقىَ توقِيّاً مُعجِباً ..
رايس : لو رشقتكَ لورا ماذا كنتَ فاعلاً ؟
بوش : لورا صبرتْ عليَّ مَلِيّاً إبّانَ خيبتي المُنقطِعةِ ؛ قبلَ أنْ أعملَ في السياسةِ، كما أنها احتملت طيشَ سُكري كثيرًا،، وهي مواطنة يا عزيزتي لا بأسَ عليها .
نيجرو بونتي : اقترحُ عليكِ يا رايس أنْ تعملي معي مشرفة في فرقِ الموتِ؟
رايس : أما تزالُ لديكم مهماتٌ تُزمِعون إنفاذها بعد العراق ؟؟
نيجرو بونتي : نحن حُضورٌ في كل هَرْجٍ ومَرْجٍ ، ولعلّ السودانَ تتلو العراقَ !!
ضحك رامسفيلد وقال : جَيْرِ ، نحنُ رُعاةُ الهَرْجِ والمَرْجِ ..
رايس لنيجروبونتي : أنتم تقترفون بوائقَ عظمى ، ولا قِبَلَ لي برؤيةِ مشاهدِها !!
بونتي : نفعلُ ذلكَ ذبّاً عن حياضِ أمّتِنا وجَلباً لما ينفعُها يا عزيزتي !!!!
اوباما : ما أعجبَ أمرَنا ؛ نحنُ لا ننفكُّ نعرجُ إلى القمرِ ، وفي جامعاتِنا ومراكزِ دراساتِنا تُعَد بحوثُ العلمِ الفضلى في شتى حقولِ المعرفةِ ..
آل غور : ولدينا أرقى صنوفِ التكنلوجيا الحديثةِ ..
اوباما : ونحنُ أيضاً لانفتأ نبسطُ أيدِيَنا للحركاتِ الثيوقراطيةِ في "الشرقِ الأوسطِ" ونُعينهم بقراراتنا المَقضِيِّةِ في حربهم وسِلمِهم على سواءٍ!
نجروبونتي : نفعلُ ذلكَ يا عزيزي ذودًا عن الوطن ، ذودًا عن الوطن !!رايس : الثيوقراطيون زعماءُ ؛ هم أشبهُ شيءٍ بالآلهةِ ؛ وطَوعُ وِلايَتِهم حُشودٌ حَيْرى لا تهتدي إلا إذا كان لها راهبٌ تتبعُه حَذوَ القُذةِ بالقذةِ ،
عسى عجبُك أنْ يَنقطعَ !
نيجروبونتي : ولا شك في أنَّ خطابَنا لرجلٍ أوْحَدَ في قومٍ أغفالٍ خيرٌ من خطابنا لقومٍ فُطناءَ يتساءلون عن غدِهم بَلهَ يَومُهم !!
اوباما : نجدُ بُغيتنا أيسرَ ما تكونُ مع الثيوقراطيين .
دنا آل غور من اوباما وهمسَ في أذنِه قائلا : لا أحبُّ أن يضربَ الرجلُ زوجته ولكنني أتمنى أنْ تتزوجَ رايس رجلاً يصفعُها صباحاً ويركلها مساءً!
غضبَ أوباما وقالَ: على رِسْلِك آل غور ؛ فإنَّ رايس ابنة عمي ولا أرضى أنْ تقولَ فيها ما أكرَهُ ..!!
آل غور : حَسنٌ ، لا تبالِ ...
بوش لآل غور : كيفَ البيئة ُ معكَ يا صديقي ..
آل غور : هي بخيرٍ مادمتَ بعيداً عن الرئاسةِ ؟
بوش : ماذا تعني ؟
آل غور : لا جَداءَ للبيئةِ إذا كنا نجلوها ومثلكَ يُلوثها بالحروبِ ..
آل غور لرامسفيلد : أتوافقني فيما قلتُ يا صديقي ؟
رامسفيلد : توجدُ موجوداتٌ موجدوةٌ غيرُ مُتواجدةٍ في الوجودِ الإيجاديِّ الموجودِ ولنْ تتوجَّدَ في الوِجادةِ الوجدانيةِ حتى تُستوجَدَ المَواجيدُ المُوجدةُ لوَجْدِها!!!
اوباما : لله درّك فصيحًا ، وما أعذبَ حديثك !
آل غور : ألا ترى يا بوش - ولا تضجرْ مني - أنَّ الناسَ قد اتخذوكَ سِخرِيّاً في بلدانٍ كثيرةٍ ؟!
بوش : ما من بأسٍ ، ولكنْ قل لي كيف ذاك ؟
آل غور : كم مرةٍ اُحرِقت صُورُك ودِيست !!، ومعها علمُ بلادِناوتشافيزُ يُحاكيكَ في هيئتِكَ وهَديِكَ ساخِرًا منكَ !!
قال بوش رافعاً صوته : إنَّ تشافيزَ قاهرٌ زاهٍ .
آل غور: لا يعنيني أن يكونَ قولك صواباً أو خطأً ،
أنت سِخريٌّ ،،، لا تنكرْ ذلك .
تشاغلَ بوش بكأسِه ...
رامسفيلد : ما قولك يا رايسُ في أن تعملي عارضة َ أزياءٍ ؟!
نيجروبونتي : هذه سانِحة ٌ حسنة ٌ ،
اوباما : وسيُعينك قدُّكِ الممشوقُ على ذلك ..
ضحك آل غور وقال : وهل رايسُ إلا عارضة ُ أزياءٍ ؟!
إلا أنها تعرضُ أزياءَنا العولميةَ َالفاتنةَ َ في بيداءِ "الشرقِ الأوسط" !!!
رامسفيلد : أظنُّ هيلاري أوفرَ مهارةً في عرضِ أزيائِنا على خيرِ ما يُرامُ..
بوش : هيلاري حسناءُ ، سَيُفتنُ بها أصدقاؤنا في "الشرقِ الأوسط" ويهِشون إليها ويَبَشُّون بها ..
نيجروبونتي : هيلاري ذاتُ شكيمةٍ ؛ شديدٌ بأسُها !
آل غور : صدقتَ ؛ فقد ذكرَ كلينتون في مذكراتِه أنَّ هيلاري تركته يَبيتُ في غرفةِ المعيشةِ حينَ عرفتْ خبرَ ما وَقعَ بينه وبين فاتنتِه مونكا ..
نيجروبونتي : هذا ما نرجو أن تفعله هيلاري في أرجاءِ "الشرقِ الأوسط"!
رامسفيلد لأوباما: من حُسنِ حظِنا أنك ذو شخصيةٍ وديعةٍ ومواربةٍ .
آل غور لاوباما : أنتَ يا صاحبي من نحتاجُ إليه في هذه الحِقبةِ التي تضَعضَعَ صِيتنا فيها ..
أوباما لرايس : هلا تُحدثينا عن العربِ والفرسِ ؟
رايس : الحديثُ عنهما ذو شجونٍ ؛ وخِلاصُ الرأيِ هو أنّ العربَ والفرسَ يتصارعان من جَرّاءِ مجدٍ ضاعَ منهما .
فأما الفرسُ فإنهم يَدأبون لإعادةِ سؤدَدِهم ، أياً ما تكنْ الوسيلة إلى ذلك !
نيجروبونتي : إنا وإيّاهم نُبحِرُ في سفينتين تسوقهما رياحٌ واحدةٌ !!
رايس : وأما العربُ فهم يتلبَّثون لدى مآثرِ نصرٍ حازَه أجدادُهم .
رامسفيلد : الفرسُ دُهاة ٌ في السياسةِ ..
رايس : وكذلك العربُ غيرَ أنهم لايزالون يتذبذبون بين يومٍ لهم زها ومضى وبين يومٍ عليهم أتىََ فعتا ..
آل غور : وعَلامَ لا يتخففون من خزانةِ الأيامِ الخاليةِ ؟
رايس : لو تخففوا منها لضَعُفوا ووهَنوا ..
اُوباما : وكيف أصنعُ لكلٍ من العربِ والفرسِ ؟
رايس : إذا رأيتَ دِيكين يتعاركان ؛ فماذا ستفعلُ لهما ؟أطرقَ اُوباما هُنيهَةً ؛؛؛
بوش: أحْكمُ بينهما ..
رايس : عزيزي بوش ، قد ولى زمانُنا !!!
اُوباما : اُناصِرُ أقربَهما نفعاً لي ...
نيجروبونتي : يا لَحِكمتِك أيها الحُنُكُ ..
رايس : ولا يصحُّ أنْ نقولَ هاهنا :
you can,t run with have and hunt with haunds .){لا يمكنُ أن تكونَ موالياً لطرفين متضادين} .
رامسفيلد : وتذكرْ يا اوباما أنَّ النفعََ يتداولُ نوالُه من خصمٍ إلى آخرَ بحسبِ ما يَطرأ من حوادثَ .
رايس : واهاً لحالِ الناسِ في "الشرقِ الأوسط" ؛ إنهم لا ينفكون يتساءلون : أيُّ الرجالِ كانَ أحقَّ بالزعامةِ قبل ما يربو على أربعةَ َعشرَ قرناً ؟
نيجروبونتي : الأحقُّ بالزعامةِ - فيما أظنُّ - هو صديقنا كرزاي !!!! ..
بوش : أصبتَ يا نيجروبونتي....
رامسفيلد : صَدقَ مونتسكيو يومَ قالَ : إنَّ الشعوبَ السعيدةَ هي الشعوبُ التي لا تأريخَ لها.
رايس : حينَ يكونُ لأمةٍ ما تاريخٌ حافلٌ بالمناقبِ فإنّ أهلَ هذه الأمةِ لا يشغلهم سوى أنْ يُعيدوه بقضِّه وقضِيضِه ..
أوباما : نحنُ سعداءُ ، ولكنْ لنا تاريخٌ دَنسَّه البيضُ أوَانَ غزَوا بلادَنا وسامُونا سوءَ العذابِ والهوانِ ..
آل غور : أنتم الآنَ تحكمونَ البلادَ !
أوباما : نحن نحكمُ البلادَ بكِفايتِنا وحسنِ تصرفِنا ، أما أنتم فحكمتموها بالغزوِ والاحتلالِ ..
رايس : الحقُّ يا نُدَمائي أنكم أجهدتموني هذهِ الليلةَ التي كنتُ أرغبُ في أنْ تمضِيَ سَمْراً..
هل لديكم عملٌ تحسَبونه نافعاً لي ؟
رامسفيلد : أحسنُ عملٍ لكِ هو أن تُعَلِمي تلاميذك سياسةَ الخَتلانِ الدوليِّة َصباحاً ..
آل غور : وتلاميذك يُعلمونك سياسةَ المَرَحِ الشبابيّة َ مساءً...
رايس : نِعمَت الرَّجيّة ُ هذه ، ولامَعدَى لي عنها ...
تواعَدوا قائلين : حبّذا المُلتقىَ في ليالٍ أُخَرَ ولو بعدَ حينٍ ؛ ثمّ انفضوا أجمعون ،,,,,,.
المأمون الهلالي..........................
احييك بتقدير على واقعيتك المؤلمة الممزوجة برموز السياسة
هبة هاني
الاسم: المأمون الهلالي







