الاثنين، 14 مارس 2016

الشهد والصاب


غدا : صارَ
صابِهِ : الصَّابُ شجرٌ عُصارتُهُ مُرَّة.
والمعنى أنّ التمييز بين الحلاوة والمَرارة يكونُ بِالتذَوُّقِ.


لتزداد سعادةً به



شديدٌ على النفس أن تعرف إنسانًا فتتمنى أن يعود الزمانُ بك ولو قليلاً لِتزدادَ سعادةً به ويزداد سعادةً بك.

"المأمون الهلالي"

الثلاثاء، 1 مارس 2016

شروط المسكن البيئي


شروط المسكن البيئي الصحي عند ابن سينا. نسختُ كلامَ ابن سينا من هذه المقالة.

السبت، 2 مايو 2015

رجلٌ غُضابِيٌّ


.....................

غاضَبَ زيدٌ عَمْرًا : أغضَبَ كلٌّ منهما الآخَرَ.

غَضِبْتُ لِلمَظلومِ : مِن أجلِهِ.

رجلٌ غُضابِيٌّ : لا يصفو في مخالطتِهِ ومُعايشتِه.

الاثنين، 20 أبريل 2015

أريحيّ


يومٌ رائحٌ : طيِّبُ الريح.

مُراحُ الغَنَمِ : الموضع الذي تأوي إليه ليلاً.

زيدٌ أرْيَحِيٌّ : سخِيٌّ ، يرتاح إذا طلبتَ منه.

الثلاثاء، 10 مارس 2015

كتاب مرقوم



كتابٌ مَرقومٌ : بُيِّنت حروفُه بعلاماتها مِن التنقيط زيدٌ يَرقُمُ في الماء : يرقم:يكتب،والمعنى أنه 

حاذِقٌ جدًّا أو عابِث

الهَشْم والتهشيم


الهَشْم أو التهشيم : الكسر هُشِّم الأنفُ هُشِمت الخُوذة رأسٌ مُتهشِّم الهَشِيم : اليابس المُتكسِّر مِن النبات ومن كل شيء

السبت، 14 فبراير 2015

غادةُ بِنتُ شبيرٍ



غادةُ بنتُ شبير عَذبةُ النغْمةِ ، قوِيمةُ الجادَّةِ ، يَحْيا الشعرُ في حَضرَتِها ، وقد ألقَيتُ على مَناعِتِها لَمْحًا باصِرًا : ذا تأمُّلٍ ؛ ثم جمعتُ ما تيَسَّرَ مِن المَعاني في أُرْجُوزةٍ ؛ رَوِيُّها هاءٌ ساكنةٌ.
...........
بَغدادُ سالَ دَمْعُها 
مِثلَ فَتاةٍ شارِدَهْ
كِسْرَى توَلَّى وَأدَها
في حَرْبِ دِينٍ واقِدَهْ
وليس َكِسْرَى وحدَهُ
داعِشُ أيضًا وائدَهْ
أحزابُ أربيلَ لها
مِنَ كُلِّ ضُرٍّ فائدَهْ
لِلكُرْهِ ماضٍ مُنبِتٌ
ثِمارَ آتٍ فاسِدَهْ
لا بُدَّ مِن مَودَّةٍ
مَعَ الحُروبِ الحاقِدَهْ
لِلحُبِّ يومٌ غارِقٌ
تحتَ الشُّهُورِ الرّاكِدَهْ
تُزهِرُ فيهِ وردةٌ
تشفِي العُيونَ الساهِدَهْ
كلامُنا في "غادةٍ"
تحلو بهِ المُعاوَدَهْ
بِنتُ شُبَيرٍ إنَّها
في عَرشِ حَوَّا صامِدَهْ
لُبنانُ قدْ أنبَتَها
نِعْمَ البِلادُ الوالِدَهْ
مُسْتَمْلَحٌ حَدِيثُها
يَسْبي الأُسُودَ المارِدَهْ
الليلُ يَبْغِي وَجْهَها
فَوقَ الرَّوابي الرَّاغِدَهْ
تُرسِلُ مِن وِشاحِها
رِياحَ أرْزٍ بارِدَهْ
يَلِينُ مِن رِقَّتِها
صَخْرُ الجبالِ الجامِدَهْ
نسْجُ الحريرِ خَطْوُها
والأرضُ فَرْحَى حامِدَهْ
جاوَرَ حُسْنُ فنِّها
سِرْبَ الغُيومِ الصاعِدَهْ
وصَوتُها أجْمِلْ بهِ
لهُ الطيورُ حاشِدَهْ
يَأنَسُ مِن نَغْمَتِهِ
ذِئبُ الصحاري الهامِدَهْ
لا تَعْذِلُوا المأمونَ إذ 
أصبَحَ سِحرٌ عاقِدَهْ
فالعَقلُ تمْحُو رُشْدَهُ
غادةُ لا مُزايدَهْ
غارَ اسْمُها مِن شَخْصِها
بَعضُ الأسامِي حاسِدَهْ
صافَحَها النَّخْلُ وإنَّ الأرْزَ كانتْ شاهِدَهْ
أضْحَكَ طَيْفُ خَدِّها
حُزْنَ الليالي الرّاقِدَهْ
.............
غادةُ بنتُ شبيرٍ أرحَبُ مَجالاً مِمَّا كتبتُه آنِفًا ،،، غَنّتْ "شكوَى" بِمقامِ السيكا ، وودَّتْ في الأغنيةِ لو تأوِي إلى ظِلالِ المَحَبَّةِ ، لكنَّها رجعَتْ عن أُمنيتِها ومالتْ إلى النأي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حُرِّرَت القصيدةُ ظهِيرةَ السبتِ ، لأربعةَ عشرَ يومًا انسلخَتْ من شباطَ سنةَ خمسَ عشرةَ وألفَين.
14/ فبراير/ 2015

المأمون الهلالي

تعليقٌ يسيرٌ


في قصيدتي (عِماماتُ الديانةِ ساحراتٌ) بِضعةُ أبياتٍ مَطلعُها "فتاتي" لم تكن الفتاةُ إلاَّ مِن نسْجِ التخَيُّلِ ، وهذا مِن المعلومِ عند أهل الدرايةِ بِشِعرِ العرب ، والأدبُ بِشِعرِه ونثرِهِ إذا لم يُخالِطْهُ تخَيُّلٌ ولَمَّةٌ مِن الجُنونِ كان كصَقرٍ قُصَّ منه جَناحاه.

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

صفحتي في تويتر(المأمون الهلالي)


هذا رابط صفحتي في تويتر /:
https://twitter.com/almamonalhilali