الخميس، 16 سبتمبر 2010

أريدُ زوجًا








شاهدتُ بعضَ حلقاتِ (عايزة اتجوز ) وما أعجبني فيها هو البوحُ الأنثوي بأمورٍ يجهلها الرجالُ أكثرُهم ،

منها اقتناصُ المرأةِ للرجلِ والأساليبُ المتبعة ُ في ذلك ، ومنها العناءُ الذي تجده المرأة ُ من جرَّاءِ بقائها بغيرِ زوجٍ ،

أرسلَ إليَّ قريبٌ حبيبٌ خبرًا عن صحفيةٍ ليبيةٍ كريمةٍ ، كتبت مقالة ً أظهرت فيها حاجتها إلى زوج ودعت الرجالَ إلى تعدد الزوجات لأنَّ ذلك -بحسب رأيها- يقللُ أعدادَ النساءِ غيرِ المتزوجاتِ ،

أسألُ الله ألا يُبقي امرأة ً إلا ورزقها زوجًا صالِحًا لتعيش بسعادةٍ معه ،

هنا رابط المقالةِ من الموقع الليبي الذي نشر الخبر ،
http://www.transparency-libyaonline.com/index.php?option=com_content&view=article&id=335:g-------&catid=182:2010-07-04-03-58-09&Itemid=178

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

إمامُ الدعاةِ محمد متولي الشعراوي


أستفيد كثيرًا وأستمتع أيضًا بمشاهدة خواطر الشعراوي المُتلفزةِ وبقراءة تفسيره المطبوع لقرآن الكريم أيضًا الذي لم أنتفِع بتفسيرٍ كما انتفعتُ به ،
تبسُّمُ ( الشعراوي) مُبهِجٌ وحديثه لا يُملُّ ،
أهملت أكثرُ القنواتِ عرضَ خواطرِه المفيدة ،
ولم يسدَّ كلُّ الدعاةِ مكانه الخالي إلى يومنا هذا ،
رحمهُ اللهُ

الخميس، 9 سبتمبر 2010

رمضانُ ، ما أسرعَك


تصرَّمَ رمضانُ سريعًا دون أن نشعرَ به ،

وقد وصفه الله -عزَّ وجلَّ - بأنه أيام مَعدودات ،

أظنُّ أنَّ في رمضانَ دلالة ً عظيمة على سرعةِ انقضاء الزمن ،

فعلينا ألا نضيعَ منه دقيقة واحدة ً ،

ولكن هل نستطيعُ أم تغلبنا الغفلة ُ والنسيان ؟!

ما أشدَّ اشتياقي إلى كليجة العيد في بغداد ، إنها لا تـُنسَى أبدًا

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

النظر إليهم راحة

أرسل إليَّ قريبٌ لي صورَ أطفالٍ جميلة ً ؛ تظهر على وجوههم البراءة والنقاء ، تجعل الإنسانَ يتمنى لو عادت به الأيام ،
سأعرض بعضَها
نـَم يا حبيبي ، ما أجمل الورود على رأسك ، في قلبك أيضًا

افرخي أيتها الجميلة ؛ لا شيء يشغلك ، كالكهرباء والماء والحصة التموينية

نظرتك لطيفة ، يبدو فيها ذكاؤك

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

رمضانيات جميلة


من الأشياء العجيبة في الصبا التي كنا ندوام عليها أثناء الصيام أنا وأخواي لعِبُ كرة القدم حتى أذان المغرب فنعود إلى البيت ويكون ماء حنفية الحديقة أولَ إفطارنا ، وأمي تعجب وتقول : ما هذا ؟
كنا نرغب في الصيام ولو كان متعبًا لنا ، ولا نبالي بلعب الكرة التي تـُتعِبُنا وتعطشنا

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

رمضان ، ما أجملك !

ها هو رمضان يزورنا بعد غياب لا ندري بمَ نصفه ، فهو طويل لفرط شوقنا له ، وهو قصير لأنَّ العام الماضي مرَّ سريعًا ،
أتذكر رمضان العراق ، كنتُ صبيًا و أكثر ما كان يعنيني هو لعب المحيبس وشرب الحامض والتهام اللقيمات

من أجمل الأشياء أن تجتمع العائلة على مائدة واحدة ،
فحينئذٍ يكون للطعام ذوق شهيٌّ وإحساسُ بالأمن والراحة

هاتفتُ أقربائي بالعراق أسألهم عن أحوالهم ، فأخبروني أن الكهرباء معدومة والماء منقطع ، وهم يتعبون كثيرًا ليحصلوا على ما يكفيهم
ويشتد التعب لأن الجو حارٌّ جدًّا
أشعر براحة كبيرة هذا العام لم أجدها في الأعوام الماضية وأسأل الله ألا يُعيد من الماضي إلا الأشياء الجميلة والنافعة
أتمنى أن أستطيع أن أتمم برنامجي في القراءة في هذا الشهر وأن أبتعد عن التلفاز لأنه حقـًّا غير نافع ما عدا بعض البرامج
رمضان جانا وافرحنا بو

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

سَفـَرٌ مُبهِجٌ






كنتُ أهبابُ أنْ أسافِرَ بالسيارةِ قائدًا ، وأظنُّ أنَّ للذين يفعلون ذلك قِوًى فذة ً لا أملكها ، حتى جرَّبتُ ضلك فوجدتـُه يُكسِبُ تعبًا ومللاً كبيرَين جعلاني ازدادُ نفورًا مِنه في أول السفرات ، إلا أني بعدما سافرتُ مِرارًا صار السفر عادة ً أفعلها مِن دون عناءٍ بل أصبحتُ أبتهجُ بالسفر أيَّما بهجةٍ وأتمنى أنْ تحصل لي حاجة ٌ أسافِرُ لأجل قضائها كلَّ شهرٍ أو شهرَين .
كنتُ في بداية الأمر إذا انطلقتُ بالسيارة أقف عند كلِّ استراحةٍ في الطريق ؛ أملأ خزانَ الوَقود تارة ً وأفطرُ أو أتغدَّى أو أتعشى تارة ً وابتاعُ كوبًا مِن الكابتشينوا أو قارورة َ ماءٍ تارة ً وأستريحُ قليلاً مع كلِّ وقفة ٍ .


غيرَ أني في السفرةِ الأخيرة قبل أسبوعين وقفتُ وقفتين فقط لئلا تطولَ بي ساعاتُ السفر فلا يكفيني الوقتُ لقضاء بُغيتي ।


أشعرُ وأنا أقود - مُسافرًا - بانطلاق روحي وتحرر نفسي مِن الخوف والقلق .


ومَّا أُلزِمُ به نفسي إذا سافرتُ ألا أقودَ إلا بعد نوم ٍ لا يقلُّ عن أربع ساعاتٍ ، وألا تتجاوز سرعتي مئة ً وعشرين في الساعة ، وهذان الأمران يُريحانِنِي كثيرًا .


ومتى تعبتُ أو نعستُ وقفتُ فأرحتُ جسمي ولو لم تيقَ إلا مسافة ٌ قصيرة .


وأذكرُ أنه ذاتَ مرةٍ بقـِيَت ساعة ٌ وربعٌ حتى أصلَ إلى المنزل فتعبتُ تعبًا شديدًا ونعستُ فوقفتُ فنمتُ ساعة ً ونصفـًا ثمَّ أكملتُ الطريق نشيطـًا قد ذهب جُلُّ تعبي .


الخميس، 25 فبراير 2010

أمين الجميل



لبنان بلد رائع بطبيعته الخلابة وثقافة أهله الواسعة ، وهو من أسبق البلدان العربية إلى المَدنية كما أنه يشبه العراق في تعدد أديانه وطوائفه ،
لم أكن أعرف شيئا عنه مطلقـًا ؛ حتى إني ما كنت أكاد أفهم اللهجة العامية عندهم ، فأخذت أتابع بعض قنواتهم الفضائية وخصوصًا ( otv ) لكي أطـَّلع عن كثب على شؤون لبنان ولا سيما التاريخ السياسي الحديث له، وفي برنامج { شاهد على العصر } في قناة الجزيرة - وهو أحب البرامج إلى نفسي - جاءتني فرصة جيدة لمعرفة الحال السياسية في لبنان ؛ إذ كان الضيف الرئيسَ اللبناني الأسبق أمين الجميل وهو ابن السياسي ( بيير الجميل )، تحدث فيها عن لبنان منذ الأربعينات وذكر متى أُسِّس حزب الكتائب الذي كان والده رئيسًا له ولماذا كان ذلك ، وتحدث أيضًا عن الحرب الأهلية وكيف اشتعلت ومن هم المشاركون فيها ، كان عرضه مُشوِّقـًا ومملوءً بالفجائع وبالأحداث العجيبة

ومنها مقتل أخيه ( بشير الجميل ) بعد ثلاثة أسابيع من توليه رئاسة لبنان ؛ فكان أخوه أصغر الرؤساء عمرًا وأقلهم زمَنـًا في الحكم ؛ فجعلني هذا أشاهد حلقات معروضة في اليوتيوب بعنوان { من قتل بشير الجميل } فاستفدت منها وعرفت أمورًا كثيرة عن الشأن السياسي في لبنان ، كان الرئيس الجميل هادئا أثناء الحلقات ،
وعلى أنَّ الطريقة الحوارية للإعلامي البارز أحمد منصور طريقة مباشرة بما تحويه من أسئلة كثيرًا ما تكون محرجة للضيف إلا أنَّ الجميل كان حليمًا ومبتسمًا في كلِّ الحلقات ، وكان أشدَّ سؤالٍ سأله أحمد منصور للجميل هو { هل تعاملتم مع الشيطان } يعني بذلك أنَّ حزب الكتائب ومعه القوات اللبنانية استعانوا بالصهاينة إبَّان الحرب الأهلية فأجاب الجميل : نعم ؛ ثم ذكر "مسوِّغات" التعاون معهم ، الحقُّ أنَّ الجميل مثقف وذكي ورَزين ، كنتُ أُعيد مشاهدة بعض الحلقات مرتين أوثلاثـًا وكأني أشاهدها لأول مرة،

إذا أراد أحد أن يشاهد برنامجًا فيه المتعة والفائدة معًا فليشاهد { شاهد على العصر } .
رابط للحلقة الأولى
http://www.youtube.com/watch?v=bZf_yPP8bsU

السبت، 23 يناير 2010

آمِنْ بعقلِكَ


آمِنْ بعقلِكَ أيُّها الإنسانُ
إنَّ الحِجا لكَ جَوهَرٌ وسِنانُ
فاهْجُرْ أخاديرَ الخُرافةِ إنـَّها
تسبي العقولَ فيَظفرُ السِّرحانُ
كم خاتلٍ أغضَى الجُفونَ بهَيأةٍ
فجَنىَ الغِنىَ ، وتبيعُهُ سَغبانُ
أوَما عَلِمْتَ الفقرَ ناثرَ ذرِّهِ
في أرضِنا ، ونبيلنا مَلآنُ
فخُذ َنْ مَقاليدَ الكِياسةِ حُسنـَها
تلقَ المَرامَ ، فيُدحَرَ العَيْثانُ
كم خاملٍ باعَ الحِياضَ بدانِقٍ
فغدا السَّنِيَّ ، وعَسفـُه يَقظانُ
أفما رأيتَ القهرَ باسط َ فرشِهِ
يَعلو الأنامَ ، وفوقه غِيلانُ
فاحْطِمْ أحابيلَ الكِهانةِ غـُلـَّها
تكن ِ المُحرَّّرَ ، أيُّها الوَسنانُ
سائِلْ جُدودَك إذ لهم عِرفانُ
يُفتوك فيه ، وحالنا صِنوانُ
حِجَجًا خَلونَ التعْسُ عارِضُ شُؤمِهِ
بطريقِنا ، وعَريفـُنا مَيسانُ
آمِن بنفسِكَ أيُّها الحَيرانُ
وانهضْ بها، فنهوضُها إيمانُ
إنَّ السلامة َ لا تكونُ لِمُبْحِرٍ
ترَكَ السَّفِينَ تقودُها حِيتانُ
............................
1/ أخادير : بيوت 2/ تبيع : تابع أو خادم 3/ سغبان : جائع تعِب 4/ الذر : صِغار النمل 5/ عَيْثان : مُفسِد 6/ الغُلُّ : الطوق في العنق 7/ وسْنان : ناعس 8/ الصِنوان: الأصل الذي له فروع عِدة 9/ أحابيل: مَصايد 10/ حِجج : سنين 11/ التعْس : التعثر في المشي 12/ مَيسان : مُتبختِر في مِشيته .

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

خيالُ الطفلِ صافٍ ومُزهرٌ

لو استطعنا أن نلِجَ
خيالَ هذهِ الطفلة
الشقراء
لوجدناه صافيًا
وخاليًا من كلِّ تصورٍ سيءٍ ،
إنها تحسبُ كلَّ شيءٍ في العالم
يُشبه حقلَ الزهورِ الذي هي فيه ،
ولكنها إذا كبرت ،
سترى الحياةَ تكادُ تكونُ
جرداء ،
ومَلأى بالأدغال والأهوال ،
وكلما رأت زهرةً زاهية .
وجدت حولها
عقربًا لاسِعة
أو حية ً رَقطاء .