الخميس، 25 نوفمبر 2010

حنانُ النبيِّ الأكرمِ


روى أبو داود في كتابه (السُّنن) عن أنس بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قالَ: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يدخلُ علينا، ولي أخٌ صغيرٌ يُكنـَى أبا عُمَيْرٍ، وكان له نُغَرٌ يَلعبُ به فماتَ، فدخلَ عليه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ذاتَ يومٍ فرآه حزيناً فقالَ: "ما شأنـُه؟" قالوا: ماتَ نـُغـَرُهُ فقالَ: "يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النـُّغـَير؟".
النـُّّغـَرُ : طائرٌ صغيرٌ.
هذا الحديثُ من الأحاديثِ العظيمةِ التي تكشفُ تواضعَ النبيِّ -عليه الصلاة والسلامُ- وعطفـَه على الصبيانِ ، فهو يسألُ عن حالِ أمِّتِه ولا ينسَى الصبيَّ منهم ، ومعلومٌ أنَّ الصبيَّ لا يُصيبُه من الهَمِّ ما يجعله مَحَلَّ عنايةِ النبيِّ الأعظمِ وسؤالِه ، ولكنَّ قلبَ النبيِّ وعقلـَه الكبيرَين كانا يَسَعانِ الناسَ أجمعين ؛ والصغيرُ والكبيرُ سواءٌ عنده ، فهذا الصبيُّ ماتَ طائرُه فاهتمَّ لأمرِه وسأله عمَّا أحزنه .
صاغ الشاعرُ الغنائيُّ (نبيل خلف) معنى الحديثِ في قطعةِ شعرٍ ولحَّنها الملحنُ (وليد سعد) تلحينـًا جميلاً وهو على مقامِ الصبا، وغناها المطربُ المُتمكنُ (وائل جسار) بصوتٍ رائعٍ وأداءٍ مُؤثـِّرٍ وقد مُثـِّلت الأغنية ُ تمثيلاً ممتازًا أعانَ على إظهارِ المعنى الرائعِ الذي صاغه الشاعرُ وأصابَ الغرَضَ المَقصودَ ،،،
إنَّ في الشعرِ الفصيحِ قصائدَ كثيرة ً مُتقنة ً تعرِضُ حياة َ النبيِّ (ص) وأخلاقـَه وأخرَى تعرِضُ وصايا الإسلامِ السَّمْحة َعمومًا ،غيرَ أنَّ أهلَ الفنِّ مِن منتجين وملحنين ومطربين يَعزفون عنها؛ يظنون أنها لا تلقى قبولَ الناسِ وإعجابَهم ، وإذ هم كذلك فلا أقلَّ مِن أنْ يختارَ الشعراءُ منهم موضوعاتٍ مهمَّة ً وراقية ً ليَصوغوها شعرًا - ولو عامِيًّا لأنَّ فصيحَ الشعرِ يستصعِبُه بعضُ الناسِ - ثمَّ يُلحِّنـَها مُلحنون ماهِرون فيؤدِّيَها مطربون ذوو صوتٍ عذبٍ وقويٍّ ، ولا مَحِيدَ مِن أنها ستكونُ مَحبوبة ً عندَ الناسِ ومطلوبة ً ؛ لأنهم مَلـُّوا من استماعِ الأغاني التافهةِ في مَوضوعاتِها وكلماتِها وألحانِها وأدائها ،،،



الاثنين، 22 نوفمبر 2010

نيلز ، سنينُ طفولةٍ لا تـُنسَى

(نيلز) كارتونٌ جميلٌ وواحدٌ مِن أفلامِ الكارتون التي لا أنساها أبدًا ، شاهدته لأولِ مرةٍ وعمري ثمانِي سنين وأنا إذ ذاك في الابتدائية ، وكان تلفزة العراقِ عرضته في العطلة الصيفةِ فكنتُ آكلُ أكلة َ الفطورِ وأنا أشاهده ، وربما عرضتها التلفزة ُ أثناءَ المدَّة الدراسيةِ ، وكان لِبعضِ المدارس وقتان للدراسةِ ؛ وقتٌ صباحيٌّ يبدأ في الثامنة صباحًا وينتهي عند الثانية عشرة ظهرًا ، ووقتٌ مسائيٌّ يبدأ في الثانية َعشرة َ وثلاثين دقيقة ً وينتهي في الرابعةِ وثلاثينَ دقيقة ً، فإذا ما كنتُ مُنتظِمًا في الوقتِ الثاني عدتُ فجلستُ أتغدَّى مع مشاهدتي له ، وللكارتون موسيقا رائعة في مُقدّمَتِه ،

وإخالُ أنَّ مِمَّا جَمَّلَ (كارتون نيلز) صوتَ الممثلةِ (مادلين طبر) التي أدَّت بصوتِها شخصية َ (نيلز) أداءً جذابًا ولطيفـًا ، وهي أيضًا ممثلة ٌ مُبدعة ٌ ظهرت في عدةِ مسلسلاتٍ فاستطاعت أن تؤسِّسَ لنفسِها شخصية ً مُمَيزة ً وفذة ً في كلِّ عملٍ أدَّته، وهي محافظة ٌعلى رشاقتِها ونشاطِها كما كانت قبلَ خمسٍ وعشرين سنة ً ، إنها حقـًّا ذكية 
عزف المقدمةالرائع




الخميس، 18 نوفمبر 2010

وليد محمد حاج


شرعَ منذ أسابيعَ (وليد محمد حاج) في عرضِ شهادته على العصر ، وهو من السودان وعمره ستة ٌ وثلاثون عامًا ، سافر مُنتصفَ التسعيناتِ إلى السعوديةِ لِيَعملَ فيها عساهُ أن يجمعَ مالاً فيَجعلَه مهرًا للزواجِ إذا عاد إلى بلادِه ، وكان له ما أراد إذ استطاعَ أن يجمعَ المهرَ ، وقبلَ أن يرجع إلى السودان سافر إلى باكستانَ للدعوة الإسلامية فيها ، ثم سافرَ إلى أفغانستانَ ثم وقع الغزو الأمريكي فأمسكَ الغزاةُ به وحبسوه في غوانتانامو الرهيبِ ، رأى في أيَّامِ سَجنِهِ صنوفـًا من إجرامِ الغزاةِ ،،،
يروي في حلقاتٍ عدَّة بعضَ ما شاهده من الفجائعِ والأهوالِ ,,,,
http://www.youtube.com/watch?v=R5gFt4SHEAk

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

عيدٌ غريبٌ ومفيدٌ

لمَّا اقتربَ موعدُ أذانِ المغربِ أمسِ التاسعِ من ذي الحجةِ علمتُ بوفاةِ قريبٍ لي ، كان شيخًا كبيرًا ، وقلتُ في نفسي ، سأدهبُ غدًا إلى المقبرةِ لأحضرَ دفنـَه في أولِ أيامِ العيدِ ، ظننته حدثـًا مكروهًا ولكني لما رأيتُ القبرَ وقد وُضِعت فيه الجثة ُ وجدتُ أني انتفعتُ بزيارتي للمقبرةِ وذلك أني رأيتُ رجلاً انتهت حياته وليس قادرًا على أن يعملَ شيئا لا لدنياه ولا لأخراه ، وأما أنا فما زلتُ قادرًا على العملِ الصالحِ ، وأتمنى أن يظل أثرُ هده الموعظةِ ثابتـًا في نفسي ،
أرجو لكم سعادة َ الحياةِ وما بعدها ،

الخميس، 16 سبتمبر 2010

أريدُ زوجًا








شاهدتُ بعضَ حلقاتِ (عايزة اتجوز ) وما أعجبني فيها هو البوحُ الأنثوي بأمورٍ يجهلها الرجالُ أكثرُهم ،

منها اقتناصُ المرأةِ للرجلِ والأساليبُ المتبعة ُ في ذلك ، ومنها العناءُ الذي تجده المرأة ُ من جرَّاءِ بقائها بغيرِ زوجٍ ،

أرسلَ إليَّ قريبٌ حبيبٌ خبرًا عن صحفيةٍ ليبيةٍ كريمةٍ ، كتبت مقالة ً أظهرت فيها حاجتها إلى زوج ودعت الرجالَ إلى تعدد الزوجات لأنَّ ذلك -بحسب رأيها- يقللُ أعدادَ النساءِ غيرِ المتزوجاتِ ،

أسألُ الله ألا يُبقي امرأة ً إلا ورزقها زوجًا صالِحًا لتعيش بسعادةٍ معه ،

هنا رابط المقالةِ من الموقع الليبي الذي نشر الخبر ،
http://www.transparency-libyaonline.com/index.php?option=com_content&view=article&id=335:g-------&catid=182:2010-07-04-03-58-09&Itemid=178

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

إمامُ الدعاةِ محمد متولي الشعراوي


أستفيد كثيرًا وأستمتع أيضًا بمشاهدة خواطر الشعراوي المُتلفزةِ وبقراءة تفسيره المطبوع لقرآن الكريم أيضًا الذي لم أنتفِع بتفسيرٍ كما انتفعتُ به ،
تبسُّمُ ( الشعراوي) مُبهِجٌ وحديثه لا يُملُّ ،
أهملت أكثرُ القنواتِ عرضَ خواطرِه المفيدة ،
ولم يسدَّ كلُّ الدعاةِ مكانه الخالي إلى يومنا هذا ،
رحمهُ اللهُ

الخميس، 9 سبتمبر 2010

رمضانُ ، ما أسرعَك


تصرَّمَ رمضانُ سريعًا دون أن نشعرَ به ،

وقد وصفه الله -عزَّ وجلَّ - بأنه أيام مَعدودات ،

أظنُّ أنَّ في رمضانَ دلالة ً عظيمة على سرعةِ انقضاء الزمن ،

فعلينا ألا نضيعَ منه دقيقة واحدة ً ،

ولكن هل نستطيعُ أم تغلبنا الغفلة ُ والنسيان ؟!

ما أشدَّ اشتياقي إلى كليجة العيد في بغداد ، إنها لا تـُنسَى أبدًا

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

النظر إليهم راحة

أرسل إليَّ قريبٌ لي صورَ أطفالٍ جميلة ً ؛ تظهر على وجوههم البراءة والنقاء ، تجعل الإنسانَ يتمنى لو عادت به الأيام ،
سأعرض بعضَها
نـَم يا حبيبي ، ما أجمل الورود على رأسك ، في قلبك أيضًا

افرخي أيتها الجميلة ؛ لا شيء يشغلك ، كالكهرباء والماء والحصة التموينية

نظرتك لطيفة ، يبدو فيها ذكاؤك

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

رمضانيات جميلة


من الأشياء العجيبة في الصبا التي كنا ندوام عليها أثناء الصيام أنا وأخواي لعِبُ كرة القدم حتى أذان المغرب فنعود إلى البيت ويكون ماء حنفية الحديقة أولَ إفطارنا ، وأمي تعجب وتقول : ما هذا ؟
كنا نرغب في الصيام ولو كان متعبًا لنا ، ولا نبالي بلعب الكرة التي تـُتعِبُنا وتعطشنا

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

رمضان ، ما أجملك !

ها هو رمضان يزورنا بعد غياب لا ندري بمَ نصفه ، فهو طويل لفرط شوقنا له ، وهو قصير لأنَّ العام الماضي مرَّ سريعًا ،
أتذكر رمضان العراق ، كنتُ صبيًا و أكثر ما كان يعنيني هو لعب المحيبس وشرب الحامض والتهام اللقيمات

من أجمل الأشياء أن تجتمع العائلة على مائدة واحدة ،
فحينئذٍ يكون للطعام ذوق شهيٌّ وإحساسُ بالأمن والراحة

هاتفتُ أقربائي بالعراق أسألهم عن أحوالهم ، فأخبروني أن الكهرباء معدومة والماء منقطع ، وهم يتعبون كثيرًا ليحصلوا على ما يكفيهم
ويشتد التعب لأن الجو حارٌّ جدًّا
أشعر براحة كبيرة هذا العام لم أجدها في الأعوام الماضية وأسأل الله ألا يُعيد من الماضي إلا الأشياء الجميلة والنافعة
أتمنى أن أستطيع أن أتمم برنامجي في القراءة في هذا الشهر وأن أبتعد عن التلفاز لأنه حقـًّا غير نافع ما عدا بعض البرامج
رمضان جانا وافرحنا بو