الثلاثاء، 1 مارس 2016

شروط المسكن البيئي


شروط المسكن البيئي الصحي عند ابن سينا. نسختُ كلامَ ابن سينا من هذه المقالة.

السبت، 2 مايو 2015

رجلٌ غُضابِيٌّ


.....................

غاضَبَ زيدٌ عَمْرًا : أغضَبَ كلٌّ منهما الآخَرَ.

غَضِبْتُ لِلمَظلومِ : مِن أجلِهِ.

رجلٌ غُضابِيٌّ : لا يصفو في مخالطتِهِ ومُعايشتِه.

الاثنين، 20 أبريل 2015

أريحيّ


يومٌ رائحٌ : طيِّبُ الريح.

مُراحُ الغَنَمِ : الموضع الذي تأوي إليه ليلاً.

زيدٌ أرْيَحِيٌّ : سخِيٌّ ، يرتاح إذا طلبتَ منه.

الثلاثاء، 10 مارس 2015

كتاب مرقوم



كتابٌ مَرقومٌ : بُيِّنت حروفُه بعلاماتها مِن التنقيط زيدٌ يَرقُمُ في الماء : يرقم:يكتب،والمعنى أنه 

حاذِقٌ جدًّا أو عابِث

الهَشْم والتهشيم


الهَشْم أو التهشيم : الكسر هُشِّم الأنفُ هُشِمت الخُوذة رأسٌ مُتهشِّم الهَشِيم : اليابس المُتكسِّر مِن النبات ومن كل شيء

السبت، 14 فبراير 2015

غادةُ بِنتُ شبيرٍ



غادةُ بنتُ شبير عَذبةُ النغْمةِ ، قوِيمةُ الجادَّةِ ، يَحْيا الشعرُ في حَضرَتِها ، وقد ألقَيتُ على مَناعِتِها لَمْحًا باصِرًا : ذا تأمُّلٍ ؛ ثم جمعتُ ما تيَسَّرَ مِن المَعاني في أُرْجُوزةٍ ؛ رَوِيُّها هاءٌ ساكنةٌ.
...........
بَغدادُ سالَ دَمْعُها 
مِثلَ فَتاةٍ شارِدَهْ
كِسْرَى توَلَّى وَأدَها
في حَرْبِ دِينٍ واقِدَهْ
وليس َكِسْرَى وحدَهُ
داعِشُ أيضًا وائدَهْ
أحزابُ أربيلَ لها
مِنَ كُلِّ ضُرٍّ فائدَهْ
لِلكُرْهِ ماضٍ مُنبِتٌ
ثِمارَ آتٍ فاسِدَهْ
لا بُدَّ مِن مَودَّةٍ
مَعَ الحُروبِ الحاقِدَهْ
لِلحُبِّ يومٌ غارِقٌ
تحتَ الشُّهُورِ الرّاكِدَهْ
تُزهِرُ فيهِ وردةٌ
تشفِي العُيونَ الساهِدَهْ
كلامُنا في "غادةٍ"
تحلو بهِ المُعاوَدَهْ
بِنتُ شُبَيرٍ إنَّها
في عَرشِ حَوَّا صامِدَهْ
لُبنانُ قدْ أنبَتَها
نِعْمَ البِلادُ الوالِدَهْ
مُسْتَمْلَحٌ حَدِيثُها
يَسْبي الأُسُودَ المارِدَهْ
الليلُ يَبْغِي وَجْهَها
فَوقَ الرَّوابي الرَّاغِدَهْ
تُرسِلُ مِن وِشاحِها
رِياحَ أرْزٍ بارِدَهْ
يَلِينُ مِن رِقَّتِها
صَخْرُ الجبالِ الجامِدَهْ
نسْجُ الحريرِ خَطْوُها
والأرضُ فَرْحَى حامِدَهْ
جاوَرَ حُسْنُ فنِّها
سِرْبَ الغُيومِ الصاعِدَهْ
وصَوتُها أجْمِلْ بهِ
لهُ الطيورُ حاشِدَهْ
يَأنَسُ مِن نَغْمَتِهِ
ذِئبُ الصحاري الهامِدَهْ
لا تَعْذِلُوا المأمونَ إذ 
أصبَحَ سِحرٌ عاقِدَهْ
فالعَقلُ تمْحُو رُشْدَهُ
غادةُ لا مُزايدَهْ
غارَ اسْمُها مِن شَخْصِها
بَعضُ الأسامِي حاسِدَهْ
صافَحَها النَّخْلُ وإنَّ الأرْزَ كانتْ شاهِدَهْ
أضْحَكَ طَيْفُ خَدِّها
حُزْنَ الليالي الرّاقِدَهْ
.............
غادةُ بنتُ شبيرٍ أرحَبُ مَجالاً مِمَّا كتبتُه آنِفًا ،،، غَنّتْ "شكوَى" بِمقامِ السيكا ، وودَّتْ في الأغنيةِ لو تأوِي إلى ظِلالِ المَحَبَّةِ ، لكنَّها رجعَتْ عن أُمنيتِها ومالتْ إلى النأي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حُرِّرَت القصيدةُ ظهِيرةَ السبتِ ، لأربعةَ عشرَ يومًا انسلخَتْ من شباطَ سنةَ خمسَ عشرةَ وألفَين.
14/ فبراير/ 2015

المأمون الهلالي

تعليقٌ يسيرٌ


في قصيدتي (عِماماتُ الديانةِ ساحراتٌ) بِضعةُ أبياتٍ مَطلعُها "فتاتي" لم تكن الفتاةُ إلاَّ مِن نسْجِ التخَيُّلِ ، وهذا مِن المعلومِ عند أهل الدرايةِ بِشِعرِ العرب ، والأدبُ بِشِعرِه ونثرِهِ إذا لم يُخالِطْهُ تخَيُّلٌ ولَمَّةٌ مِن الجُنونِ كان كصَقرٍ قُصَّ منه جَناحاه.

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

صفحتي في تويتر(المأمون الهلالي)


هذا رابط صفحتي في تويتر /:
https://twitter.com/almamonalhilali


الأحد، 29 يونيو 2014

عِماماتُ الدِّيانةِ ساحِراتٌ


.............................
فَتاتِي هلْ بِدِجْلةَ دَلوُ ماءٍ ؟
فأغرِسَ في رِحابِ الرُّعبِ وَرْدَا
دَعِي عَنكِ التغَزُّلَ واسْمَعِي لِي
حَدِيثًا : إنَّ للتارِيخِ عَوْدَا
أقُصُّ عَليكِ مِن خَبَرِي عَسَى أنْ
يكونَ الهَزْلُ بَعدَ العِلمِ جِدَّا
دِماءُ الحَرْبِ تسقِي كلَّ بَيتٍ
وتُنبِتُ مِن تُرابِ القبرِ حِقدَا
وليسَ الشعبُ إلاّ مِثلَ ماشٍ
جَعَلْتِ لهُ حِبالَ السِّرْكِ حَدَّا
وعَينُ المرءِ ترصُدُ عَيبَ خَصْمٍ
وتمنعُ عن عُيوبِ النفسِ رَصْدَا
مَضَى بَغيٌ لِسُلطانٍ وَحِيدٍ
وجاءَ خُصُومُهُ الباغُونَ حَشْدَا
خَطِيئاتُ القُدامَى والِداتٌ
خَطِيئاتٍ حِداثًا ، لنْ تُصَدَّا
أيا وَطَنِي مَلأتَ الأرضَ جَمْرًا
وفِي نهْرِ الوِصالِ أقمْتَ سَدَّا
تَولاّكَ الخُمَينِي ، لَهْفَ نفسي
على عُربٍ رَمَوكَ فضِعتَ فرْدَا
حَوالَيكَ الجِهَاتُ مَمَرُّ غزوٍ
وأمْوالُ الخَراجِ لهمْ تُؤَدَّى
هَلاكُ المَرْءِ يَأتِي مِن أخِيهِ
على هابيلَ قابيلٌ تعَدَّى
وكلُّ الناسِ مِن سِينٍ وشِينٍ
بِواشنطنْ إمامُهُمُ تبَدَّى
بأمرِيكا أفاعٍ ما توانَتْ
تبُثُّ الخُبْثَ والترْهِيبَ عَمْدَا
سَلُوا إبْلِيسَ مَنْ رَبَّاكَ طِفلاً ؟
ترَوْا هُلِوُودَ في كَفَّيهِ مَهْدَا
مِنَ الأكرادِ أحزابٌ غِلاظٌ
عَلِمْتُمْ غَدرَها قَبْلاً وبَعدَا
تعَصُّبُها تعَصُّبُ تلْ أبِيبٍ
مَضَتْ في بَغيِها نهْبًا وكَيدَا
بِجَانِبِها نِتِنياهُو ضَئِيلٌ
وهِتلَرُ  لو رأها ما تحَدَّى
فَتاتي إنَّما النازِيُّ ذِئبٌ
يَفِرُّ إذا بَعَثتِ إليهِ أُسْدَا
وبَلوَى العُرْبِ أوَّلُها مَجُوسٌ
وإرْثُ اللاتِ والعُزَّى تصَدَّى
وفِرْعَونٌ ، تألَّهَ في زُهُوٍّ
وعاثَ بمِصْرَ تذبيحًا وجَلدَا
ثلاثتُهُم مَصائبُ ، لو مَحَونا
طرِيقتَهم لَكانَ البُؤسُ سَعدَا
أبَغدادُ النبيلةُ كيفَ تغدو
  عِصاباتُ الخُمَيني فِيكِ جُندَا ؟
أتى  قهْرٌ لهُ عِمَمٌ عِراضٌ
وأضْحَى الضيقُ في الأذهانِ أجْدَى 
إذا رَقِيَ المَنابرَ وَغْدُ قومٍ
تساقَينا الضَّلالَ وصارَ شَهْدَا
وأصبَحَ كلُّ إنسانٍ خَروفًا
ولا حَرَجٌ على ذِئبٍ تغَدَّى
ولستُ أهَابُ مِن أحَدٍ مَماتًا
وِثاقَ القهْرِ أخشَى ؛ بئسَ قَيْدَا
وما وَطَنِي سِوَى سِجنَينِ ؛سِجْنٌ
لهُ قَفَصٌ ؛ وسِجْنُ العقلِ أرْدَا
بهِ حَربانِ حَرْبُ الدينِ نارٌ
تُصَبُّ لها زُيُوتُ العِرقِ سَرْدَا
فَتاتِي ما  لِمُختلِفِينَ صُلحٌ
إذا سَيفُ التعَصُّبِ قامَ وَحْدَا
عِماماتُ الدِّيانةِ ساحِراتٌ
يَنالُ بِها ذَوُو الطغيانِ عَهْدَا
تُلَفُّ على رُءوسٍ مِن نُحاسٍ
وإنَّ لها مِنَ المَخدوعِ رِفدَا
وغايتُها نِساءٌ مُمْتِعاتٌ
وبالإكراهِ يَكتَتِبُونَ عَقدَا
أبَا الحَسَنَينِ لو تدرِي بأنَّ ال
خُمَينِي اليومَ عُدوانًا أعَدَّا
لَقُلتَ لهُ : أهذا الدِّينُ مِنِّي ؟
تسُومُ الناسَ تقتيلاً وطَردَا !
فَتاتِي ما  لِكُهّانٍ شِفاءٌ
لقد جعلوا مِن الإنسانِ قِردَا
وساعَدَهُمْ على التقبيحِ جَمْعٌ
"بقاعِدَةٍ" ترُدُّ العَقلَ رَدَّا
تُعَذِّبُ مَن تغَنَّى في زِفافٍ
وتأكلُ مِن بُطونِ الإنسِ كِبْدَا !
صَلاحُ الأمْرِ تأمِينٌ وعَدلٌ
ويَومَئذٍ يَقولُ الناسُ : حَمْدَا
فلا جَدوَى مِنَ "الخَضْراءِ" إذْ  لنْ
يَكونَ القِطُّ في الغاباتِ فهْدَا
ولولا عَونُ أُوباما وكِسْرَى
لَأمْسَى ظالِمُ الخَضراءِ عَبْدَا
صَحائفُنا مَحابِرُها دِماءٌ
ويَبقى الثأرُ لِلأحفادِ جَدَّا
حَصادُ اليَومِ بَذرٌ كانَ يُروَى
بِجُرحِ الأمْسِ ، والحُرُماتُ تُفدَى
ومَنْ يَرجُو السَّلامَةَ مِن خُمَينِي
كَمَنْ يَرجُو مِنَ النيرانِ بَرْدَا
فَتاتِي لا يُغَنِّي الحُبُّ حتَّى
يَصِيرَ العَسْفُ في بَغدادَ رُشْدَا
لِماذا يا عِراقُ لطَمْتَ صَدرًا
وقطَّعتَ الوِدادَ وقُلتَ : بُعدَا
بِلا حُسْنٍ ولا رأيٍ سَدِيدٍ ؟
وفي ماضِي الزمانِ بَنَيتَ مَجْدَا
بِطَعمِ الحُبِّ تفرَحُ كلُّ نفسٍ
ولكِنْ مَنْ أَحَبَّكَ ماتَ وَجْدَا
لكَ العُتبَى على غَضِبي إذا ما
    جَفا نُطقِي الشَّجِيُّ وجارَ قصْدَا  
إذا طِفلٌ بأرْضِكَ خافَ كلبًا
أباتُ عَلَى صَبَا الأنغامِ سُهْدَا
مَتى تحيَا فأحيَا ، إنَّ رُوحِي
مُفارِقَتِي ، وجِسمِي ذابَ جَهْدَا
أرَى المأمُونَ مُلتقِيًا بخَوفٍ
وفي بَلَدِي يُلاقِي الضِّدُّ ضِدَّا
وإنَّ الفقرَ والتَّرْحالَ ذلٌّ
يُلازِمُنِي غِطاءً أو مِخَدَّا
أُسالِمُ مَن يُسالِمُنِي لِحُبٍّ
وحِبْرِي في الطغاةِ يَزِيدُ وَقدَا
أُلَمْلِمُ ما أسالتهُ المَآقِي
  لِأَسقِيَ في مَصِيفِ الحُلْمِ رَندَا
أطلتُ عَليكِ شِعرِي فاعذِرِيني
فإنَّ الحُزنَ لِلكلِماتِ مَدَّا
فَتاتِي هلْ لِعَدلٍ مِن طُلُوعٍ
فلَيلُ الظلمِ بِالآهاتِ يَندَى
.................
(1) وَجْدَا : حُبًّا وحُزنًا (2) لكَ العُتبَى:أطلبُ رِضاك.
( 3) جارَ قصْدَا: مالَ وظلمَ.(4) رَندَا: شجرًا طيِّبَ الرائحة.
(5) يَندَى: يَرتفِعُ صَوتُه.
............
حُرِّرَتِ القصيدةُ غَداةَ الأحدِ لِلَيلةٍ بَقِيَتْ مِن حَزِيرانَ عامَ أربعةَ عشرَ وألفَينِ.
29/ يونية /2014
المأمون الهلالي

الاثنين، 5 مايو 2014

العَفوِيَّة هيَ السبَبُ


ذهَبَ كِرامٌ مِن القارئينَ مَذهبًا نائيًا في فهم "سحابة في الحب3" ؛ ذلكَ بأنهم حَكمُوا على كاتبها كحُكمِهم على بعضِ المَكتوبِ فيها ، ولا يستوي الاثنانِ حُكمًا.